‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

ناس،، وناس،، - لحظات تأمل في الشارع بعد "ساعة ونص"ـ




بعد ما خرجت من فيلم "ساعة ونص" وعشت فيه ما عشت جاتلي حالة غريبة
بقيت ماشي مركز مع كل الناس اللي بأعدي عليها وأتخيل قد إيه كل واحد له حياته ومشاكله وظروفه
كل واحد وراه قصة فيها أحد الفصول يدور في الشارع ده
أخدت بالي من الراجل اللي شايل في كل ايد ٤ أو ٥ أكياس وماشي مستعجل
ال٣ أصحاب اللي ماشيين يضحكوا ويسلموا كف على كف
الأم اللي بتشتري لبنتها من الراجل بتاع العقود والإكسسوارات اللي معرفش اسمها
الناس اللي طالعة من ماكدونالدز
الاتنين اللي واقفين في وش بعض باين عليهم الضيق وواحد بيتكلم في الموبايل
الراجل اللي شكله مش مصري و واحد بيوصف له مكان حاجة
الولد اللي ماشي يقول للناس جنيه أفطر بيه
الأتوبيس الفاخر اللي جاي من ناحية جراند رويال
الشاب اللي فارش بيبيع شرابات وبعض الملابس
الأمم اللي مستنية المشاريع في المنشية
أتوبيس النقل العام اللي متعلق فيه ناس ونص جسمها برة
الست اللي قاعدة بمناديل وبنت مش أكبر من 13 سنة بتديها من معاها

كل واحد وراه حاله اللي شاغله ومالوش دعوة بحد
كل واحد عنده اللي مكفيه ومش فاضي يدور على حد
كل واحد مرتب حاله وراه إيه بكرة سواء رايح يقبض مرتبه ال٤٠٠ جنيه أو رايح يغبر موبايله ويجيب آي فون
هيقابل فلان بعده وهيزور فلان آخر أسبوع
ناس هايصة وناس لايصة
ناس بتاكل في كوكدور وكنتاكي وبيتزاهت وناس بتاكل على عربيه الفول اللي في آخر الشارع وناس تانية بتقضيها من عند جاد
ناس في عربيات بي إم وهامر وجيب ومرسيدس وناس متكبسة في النقل العام والمشاريع وناس تانية بتاخد تاكسيات
ناس مش لاقية تجيب هدوم بدل اللي اتقطعت واتبهدلت من النوم في الشارع
وناس ماعندهاش مانع تضيع فلوسها في السينما لكن برضو مش أكتر من ١٠ أو ١٥ جنية في أمير ومترو مش سان ستيفانو ولا جرين بلازا

انا سجلت الكلام ده على الموبايل على طول في وقتها
لأني عارف لغاية ما أرجع البيت هكون انشغلت بالحاجات اللي المفروض هجيبها قبل ما أروح وهكون قعدت أرتب المفروض ورايا إيه بكرة وهفكر هقابل أصحابي المرة الجاية امتى
ونسيت اللي شفته في الفيلم من نقل لواقع حال بلدنا
الجانب المر اللي انت تخاف تفكر بس في حالك لو عشت فيه
الناس اللي همها تسدد اللي عليها ازاي وتجيب للي مطلوب منها منين أو حتى تجيب غدا النهاردة وبكرة منين
الناس اللي كل علاقتك بيهم الكام جنيه اللي بتتبرع بيهم للمشاريع الخيرية أو لمتسول في الشارع مباشرة

بأقول لكل واحد فينا وأنا أولكم
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
"ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به"
أعتقد في عالمنا اللي أصبح قرية صغيرة اللي ساكن في الصعيد يعتبر جارك برضو
بأقول لمرسي ولأي حد قاعد على مكتب في البلد دي
"كلكم راع وكلكم مـــــــــســـــــــئــــــــــول عن رعيته"

وختاما
"من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"
اللهم استرنا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا

ملحوظة: الكلام ده كتبته على الموبايل وما رضيتش أعدل أي حاجة فيه أو أضيف لأنه كان زي
flow of thoughts
وبأسجله للذكرى
مفيش غير إني إتأكدت من صحة الأحاديث قبل ما أنشرها وحذفت واحد منهم

------------------
بتاريخ 10 أكتوبر 2012

-->

السبت، 7 يوليو 2012

عن الغش أتحدث


مبدئيا لا أحد عاقل يختلف على أن "الغـــش حــرام" وأي كان المبرر لفعله ومهما بلغ من ضرورة فهو مايزال حــرام
والمــبــررات ينحصر دورها في تحديد مقدار العقوبة وليس لجعله مباحا
وطبعا ما لا يفكر فيه "الغشاش" أن تحديد العقوبة لا يندرج تحتها المبررات فقط، لكن أيضا الضرر الناتج والعواقب
فهو لا يفكر أن هذه الامتحانات يتوقف على نتائجها مستقبل وظيفي بأكمله لمئات الطلاب وأنه سيحاسب على كل درجة ليس فقط بذنب غشها ولكن بذنب كل ما يترتب عليها
(يعني مثلا واحد اتعين في مطروح عشان اللي غش سبقه واتعين في اسكندرية. اللي غش ده هيتحاسب على كل دقيقة سفر للتاني وكل جنية هيدفعه فيه وكل التعب اللي هيشوفه وكل جنيه هو هياخده في المكان اللي مش حقه)

ورسالة للي مش بيغش وفي استطاعته ذلك

ثق بأن الله سيعوضك خيرا فهو الــحـــق و الــعـــدل
لكن تنبيه هام، ليس معني ذلك أن تحصر عدل الله في أن يعاقب من يغش بسوء في دراسته أو في أن يعوضك بزيادة درجاتك عن المتوقع مثلا
فتلك أمور يصرفها الله كما يشاء بحكمته وعدله
قد يعامله الله بقوله تعالى:
"ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون . فلما نسوا ما ذكروا به فــتــحــنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون"

ولا تظنوا أن إختياري للآية مبالغا فيه فكما وضحت الأمر ليس مجرد درجة زيادة، بل هو استهتار بمجهود ومستقبل دفعة بأكملها

الثلاثاء، 17 يناير 2012

ياترى فاكر لحظة حسيت فيها فعلا بمعنى لذة العبادة والتذلل الله؟


شعور مش هتعرف عظمته إلا إذا حسيته بجد

أنا بأحسد، أو قول بأغبط الناس اللي قريبة من ربنا بعملها وحياتها أكتر مني اللي أكيد بيعيشوا اللحظات دي كتير
للأسف أنا من الطائفة الكبيرة اللي الصلاة وباقي العبادات بقت بالنسبة لهم إلى حد ما عادة ويارب أخلص من الصفة دي قريب وأنتقل للجانب الكويس
أنا معترف إني مقصر كتير
مقصر لدرجة إن فيحياتي كلها لا أذكر إلا مرتين هما اللي عشت فيهم الإحساس بلذه العبادة دي
قلت أسجلهم هنا مش عارف ليه بس وأنا بأكتب فعلا بأستحضر الإحساس ده
والله ما بأبالغ ولا بأكتر في الكلام وده شعوري فعلا

أول لحظة أقصدها من الاتنين اللي فاكرهم
كنا في صلاة قيام زكان الإمام قراءته حلوة جدا وهو بيقرا الآيات دي كنت عايش معاه في كل كلمة، وفعلا حسيت بمعني من أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن

وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْــــجُـــــدُوا لِلَّهِ وَاعْـبُـدُوا (62)

هو قال "فاسجدوا لله واعبدوا" و والله لقيت نفسي بأسجد لوحدي لا إراديا زي مايكون جسمي شد نفسه واترمى على الأرض
بجد لحظة لا تنسى

المرة التانية
واللي معايا في الكلية هيعرفوا بأتكل على إيه
في دكتور كان بيراجع لنا رمد آخر السنة, د/ أمجد دويدار
كان أما العصر يأذن بيخلص الموضوع اللي هو فيه ويطلع نصلي كلنا جماعة برة المدرج
في أول يوم بدأنا صلاة وكنا بنصلي على البلاط ومفيش مصليات
وزي ما بقوللك عادي يعني زيها زي أي صلاة أنا مش هأدعي الإيمان يعني
بس لما قال "الله أكبر" للسجود وسجدنا كلنا وراسي اتحطت على الأرض مباشرة بدون فاصل حسيت بجد بلذة الذل لله وقيمة نفسي في الدنيا دي

مهما وصفت مش هأعرف أقوللك كنت حاسس بإيه
ربنا يكتر من اللحظات دي ويجعلها دايمة في عباداتنا وطاعتنا ويخليها سبب في تغييرنا للأفضل بإذنه
آمين يارب


ملحوظة: ياريت بلاش ألاقي حد فاهم ولو حتى في نفسه من غير ما يقوللي إني بأستعرض بالحكاية دي، إني واد مؤمن بقى وتقى وبأتباهى
بالعكس, مجرد تذكري لموقفين فقط يدل على تقصيري الشديد وأنا بأعترف به عشان يمكن حد يدعيلي وتكون دعوته مستجابه


الأحد، 1 يناير 2012

عجيبة!!

سبحان الله
الإنسان ده عليه حاجات عجيبة
وبيفرح بحاجات أعجب وأغرب
يعني الليلة اللي فاتت ماتفرقش حاجة خالص عن الليلة دي غير في التاريخ!!
نفس الاسبوع
نفس فصل الشتاء
نفس البرد والتلج
نفس الأخبار اللي بيسمعها كل ساعة
نفس الحاجات اللي بيعملها كل يوم
ومهما عديت مش هخلص
فعلا ماتفرقش غير التاريخ!!
ومع ذلك عمل من لاشيء فرصة انه يفرح ويجدد آماله ويعيش لحظة كأنها فاصلة بين عالمين مختلفين
وكأنه من بكرة هيعيش حياة جديدة ويقابل ناس مختلفة ويغير ظروفه للأحسن
وأهي لحظة وهتعدي :)))

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

إحساس تيـــــــــت

شعور وحش جدا
لما تكون عاوز تعبر عن اللي انت حاسس به سواء فرح او زعل او انبساط او ضيق وملل
وتكون مش لاقي غير كلمة واحدة هي اللي هتعبر عنك صح بس للأسف لسانك مش بيطاوعك تقول الكلمة دي
:(
يعني مثلا على رأي واحد اعرفه
لما تقول لواحد "انا مخنوق من المذاكرة" ممكن يقولك "ليه ياعم شد حيلك" وانت طبعا تبقى جواك اتخنقت منه شخصيا
إنما لو قلتله "أنا طالع تيــــت أهلى في المذاكرة" هيحس فعلا باللي جواك ويزعل لك كمان
و قيس على ذلك الكثيييييير

احيانا بقول قليل من قلة الادب لن تضر

لكن بأرجع افكر نفسي بالحديث الشريف:"ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء"
والحمد لله انا لساني بقى اصلا صعب جدا جدا يقول كلمة مش ولابد ومش عاوز ابدأ في استخدام ألفاظ ممكن تحسسني بالراحة النفسية في بعض المواقف لكن ماننكرش انها غلط برضو

الصراحة مش عارف ايه الحل

ما تساعدونا يااخوانا
أفيدونا ياقوم

بتاريخ 4 نوفمبر 2011

الأربعاء، 22 يونيو 2011

يؤسفني القول, القذافي أعقل مننا

طبعا إنت مستغرب من العنوان, "إزاي ياعم إنت؟ إنت إنهبلت ولا إيه؟ قذافي إيه ده اللي أعقل مننا؟ انت قصدك قذافي تاني غير بتاع ليبيا؟"

لأ, أنا أقصد فعلا قذافي ليبيا. طبعا أراءة اللي "الهبل" نفسه إتجنن منها كتير ومعروفة, لكن الرأي اللي هتكلم عنه أنا شفته أعقل من ناس كتيييييييييييير أعرفهم

--------------------------------------------------------------------------------
في الكتاب الأخضر (محدش يشك إني قريته, الفقرة دي شفتها بالصدفة) لما اتكلم عن كرة القدم والتعصب لفريق معين, شبه المشجع المتعصب ده (ويارب الذاكرة ماتخونيش) بواحد واقف برة مطعم ومشغول بالفرجة من الزجاج على واحد مايعرفوش جوة المطعم بياكل بافترا, واللي واقف برة طاير من الفرحة أوي إن اللي جوة ده بياكل ومبسوط, ولما جه الجرسون يحاسب الراجل اللي جوة ده راح صاحبنا جاري ودافع هو الفلوس وشكر كمان اللي أكل على أكله الكويس واللي بضمير --------------------------------------------------------------------------------

معرفش إيه رأيكم, وهل هتعتبروها شتيمة ولا لأ, بس أنا شايف إن القذافي في النقطة دي عدى كتير مننا
أنا مش بتكلم على واحد بيحب الكورة وخلاص وبيشوف ماتش كل كام يوم لأنه بيحب الكورة
أنا بأوجه كلامي لطالب ثانوية عنده امتحان الصبح وقاعد يسمع ماتش الأهلى ولا الزمالك بزيادة ساعة قبل الماتش تقديم, وساعة بعد الماتش تحليل
أنا بأوجه كلامي لواحد هلكان من تعب الشغل وعنده شغل بدري ومصر إنه ماينامش لغاية الماتش مايخلص ويطمن على فريقه قبل ما ينام, لأن كمان مش هيجيله نوم أصلا من القلق
أنا بأوجه كلامي لواحد غايب من شغله عشان الماتش بيتلعب برة مصر وهيبدأ الصبح بدري أو هيغيب عن اللبطشية بتاعته النهاردة عشان ده ماتش القمة ومايتعوضش
أنا بأوجه كلامي لواحد بيحدد مووده وإذا كان فرحان أو زعلان حسب نتيجة الماتش امبارح
وأخيرا بأوجه كلامي لواحد بيشجع فريق ويتكلم عن الإنتماء للنادي والوفاء ليه, في الوقت اللي الناس اللي بيشجعهم دول, مستنيين أي فرصة للإحتراف بمرتب عالي, أو حتى يروحوا فريق منافس عشان الفلوس هناك أكتر

للأسف مضطر أقول, الفذافي اسـتـغـبـى كتييييييييير مننا

بتاريخ 22 يونيو 2011